تقليم أشجار الزيتون في المغرب: دليل شامل من التكوين إلى الإنتاج للأصناف المحلية والمستوردة
تقليم أشجار الزيتون
دليل شامل من التكوين إلى الإنتاج وتحسين المردودية
يعد تقليم أشجار الزيتون من أهم العمليات الزراعية التي تؤثر بشكل مباشر على نمو الشجرة، واستمرارية إنتاجها، وجودة الثمار والزيت. ورغم أن شجرة الزيتون معروفة بقدرتها الكبيرة على التحمل وطول عمرها، إلا أن إهمال التقليم أو تنفيذه بطريقة خاطئة يؤدي مع مرور السنوات إلى ضعف الإنتاج، وتشابك الأغصان، وزيادة انتشار الأمراض، وصعوبة الجني.
في المغرب، سواء بالنسبة لأشجار الزيتون المحلية أو الأصناف المستوردة، يبقى التقليم عملية أساسية لا يمكن الاستغناء عنها، لكنه يحتاج إلى فهم دقيق لطبيعة الشجرة، وعمرها، ونوعها، والغرض من التقليم، هل هو تقليم نمو، أم تقليم إنتاج، أم تقليم تشبيب وتجديد.
أهمية تقليم أشجار الزيتون
تكمن أهمية التقليم في كونه عملية تنظيمية تهدف إلى تحقيق التوازن بين النمو الخضري والإنتاج الثمري. فشجرة الزيتون التي تُقلم بانتظام تكون أكثر صحة، وأفضل تهوية، وأكثر قدرة على الإثمار المنتظم.
يساهم التقليم في
تحسين دخول الضوء إلى قلب الشجرة
تقوية الأغصان الحاملة للثمار
تنظيم شكل الشجرة
تقليل الإصابة بالأمراض
رفع جودة الثمار
تسهيل عمليات الجني
كما أن التقليم الصحيح يساعد على إطالة العمر الإنتاجي لشجرة الزيتون، ويمنع ظاهرة المعاومة، أي الإنتاج الغزير في سنة والضعيف في السنة التي تليها.
الفرق بين شجرة زيتون مقلمة وغير مقلمة
عند مقارنة شجرة زيتون تخضع لتقليم منتظم بأخرى مهملة، يظهر الفرق بوضوح بعد سنوات قليلة.
الشجرة غير المقلمة
تتشابك أغصانها
يضعف دخول الضوء
تنتج ثمارا صغيرة
تتعرض للأمراض
يصعب جنيها
أما الشجرة المقلمة
فتكون متوازنة
جيدة التهوية
منتظمة الإنتاج
سهلة العناية والجني
خصوصية تقليم الزيتون في المغرب
يتميز المغرب بتنوع كبير في المناخات، من المناطق الساحلية الرطبة إلى المناطق الجبلية والسهوب شبه الجافة. وهذا التنوع يفرض على الفلاح مراعاة خصوصية كل منطقة عند تقليم الزيتون.
في المناطق الباردة
يتأخر التقليم لتفادي الصقيع
في المناطق الدافئة
يمكن التقليم مبكرا
كما أن طبيعة الأصناف المحلية تختلف عن الأصناف المستوردة، وهو ما يجعل طريقة التقليم وتوقيته غير موحدة في جميع الضيعات.
العلاقة بين التقليم والإنتاج
لا يمكن الحديث عن إنتاج جيد للزيتون دون تقليم مدروس. فثمار الزيتون تتكون أساسا على الأغصان الحديثة، أي تلك التي نمت في الموسم السابق. وإذا لم يتم تجديد هذه الأغصان عن طريق التقليم، فإن الإنتاج يتراجع تدريجيا.
التقليم الجيد
يجدد الأغصان المثمرة
ينظم الحمل الثمري
يحسن حجم الثمار
يرفع نسبة الزيت
أما التقليم العشوائي
فيضعف الشجرة
يؤخر الإثمار
يقلل الإنتاج
أنواع تقليم أشجار الزيتون
بشكل عام، يمكن تقسيم تقليم الزيتون إلى ثلاثة أنواع رئيسية، وسيتم التوسع فيها لاحقا بالتفصيل.
تقليم التربية أو التكوين
ويطبق على الأشجار الصغيرة لتكوين هيكلها
تقليم الإنتاج
ويطبق على الأشجار المنتجة للحفاظ على التوازن
تقليم التشبيب أو التجديد
ويطبق على الأشجار المسنة أو ضعيفة الإنتاج
اختيار نوع التقليم يعتمد على عمر الشجرة، وحالتها الصحية، ونوع الصنف، سواء كان محليا أو مستوردا.
متى تبدأ الحاجة إلى التقليم
تبدأ الحاجة إلى التقليم منذ السنوات الأولى لغرس شجرة الزيتون. فالتدخل المبكر يساعد على تكوين شجرة قوية ومتوازنة، ويجنب الفلاح مشاكل كبيرة في المستقبل.
السنة الأولى والثانية
يكون التقليم خفيفا جدا
من السنة الثالثة
يبدأ تقليم التربية
بعد الدخول في الإنتاج
يعتمد تقليم الإنتاج بانتظام
أخطاء شائعة في تقليم الزيتون
يقع العديد من الفلاحين في أخطاء تؤثر سلبا على الشجرة، من أبرزها
التقليم الجائر
التقليم في وقت غير مناسب
ترك الجروح دون علاج
إزالة الأغصان المثمرة
عدم التمييز بين أنواع التقليم
تفادي هذه الأخطاء هو الخطوة الأولى نحو تقليم ناجح وإنتاج مستقر.
يشكل تقليم أشجار الزيتون أساس نجاح أي مشروع زيتون، سواء تعلق الأمر بالأصناف المحلية المتأقلمة مع الظروف المغربية، أو بالأصناف المستوردة ذات الإنتاج المرتفع. وفهم فلسفة التقليم وأهدافه هو المدخل الصحيح لتطبيقه بطريقة علمية ومدروسة.
تقليم أشجار الزيتون المحلية في المغرب
من التكوين إلى الاستقرار الإنتاجي
التعريف بأشجار الزيتون المحلية
تتميز الأصناف المحلية من الزيتون في المغرب بقدرتها العالية على التأقلم مع الظروف المناخية الصعبة، سواء من حيث الجفاف أو الفقر النسبي للتربة. ومن أشهر هذه الأصناف
البيشولين المغربي
المنارة
الحوزية
الزيتون الجبلي أو البلدي
هذه الأصناف غالبا ما تكون قوية النمو، كثيرة التفريع، وتحتاج إلى تقليم منتظم حتى لا تتحول إلى أشجار كثيفة وضعيفة الإنتاج.
تقليم التربية في أشجار الزيتون المحلية
ما هو تقليم التربية
تقليم التربية هو التقليم الذي يهدف إلى تكوين الهيكل الأساسي لشجرة الزيتون خلال السنوات الأولى من عمرها، أي من السنة الأولى بعد الغرس إلى غاية السنة الرابعة أو الخامسة.
الهدف من تقليم التربية
تكوين شجرة قوية ومتوازنة
اختيار شكل مناسب للشجرة
رفع الشجرة عن الأرض
تسهيل عمليات العناية والجني مستقبلا
الشكل المثالي لشجرة الزيتون المحلية
في المغرب، يفضل اعتماد شكل الكأس المفتوح، لأنه يسمح بدخول الضوء والهواء إلى داخل الشجرة، ويحد من انتشار الأمراض.
مراحل تقليم التربية حسب السنوات
السنة الأولى بعد الغرس
في هذه المرحلة، لا يتم تقليم قوي. يقتصر التدخل على
إزالة الفروع الضعيفة جدا
إزالة الفروع القريبة من سطح الأرض
الحفاظ على ساق رئيسي مستقيم
الهدف هنا هو مساعدة الشجرة على التثبيت وتكوين جهاز جذري قوي.
السنة الثانية
تبدأ ملامح التقليم بالظهور بشكل أوضح. يتم
اختيار ارتفاع الساق بين ستين وثمانين سنتيمترا
إزالة الفروع السفلية
اختيار ثلاثة إلى أربعة فروع رئيسية موزعة بشكل متوازن
هذه الفروع ستكون الهيكل الأساسي للشجرة في المستقبل.
السنة الثالثة
يتم في هذه السنة
تقوية الفروع الهيكلية
إزالة الفروع المتجهة نحو الداخل
التخلص من الفروع المتزاحمة
الهدف هو فتح قلب الشجرة والسماح بدخول الضوء.
السنة الرابعة والخامسة
يكتمل تقليم التربية تقريبا. في هذه المرحلة
يتم تثبيت شكل الشجرة
الحد من النمو العمودي الزائد
تشجيع التفرعات الجانبية
بعد هذه المرحلة، تصبح الشجرة مهيأة للدخول التدريجي في مرحلة الإنتاج.
تقليم النمو في أشجار الزيتون المحلية
مفهوم تقليم النمو
تقليم النمو يطبق على الأشجار الفتية التي لم تدخل بعد في الإنتاج الكامل، ويهدف إلى تحقيق توازن بين النمو الخضري وبداية الإثمار.
أهمية تقليم النمو
منع النمو العشوائي
تقوية الأغصان الحاملة للثمار مستقبلا
تجنب التزاحم
طريقة تقليم النمو
إزالة الأغصان العمودية القوية
تخفيف كثافة الأغصان
الحفاظ على الأغصان الجانبية المعتدلة
هذا النوع من التقليم يكون معتدلا، لأن التقليم القوي في هذه المرحلة يؤخر الإثمار.
تقليم الإنتاج في أشجار الزيتون المحلية
متى يبدأ تقليم الإنتاج
يبدأ تقليم الإنتاج عندما تدخل الشجرة مرحلة الإثمار المنتظم، وغالبا ما يكون ذلك ابتداء من السنة الخامسة أو السادسة.
أهداف تقليم الإنتاج
تنظيم الحمل الثمري
الحد من ظاهرة المعاومة
تجديد الأغصان المثمرة
تحسين جودة الثمار
الطريقة الصحيحة لتقليم الإنتاج
مبدأ أساسي
ثمار الزيتون تتكون على أغصان عمرها سنة واحدة، لذلك يجب الحفاظ على هذه الأغصان وتشجيع تجديدها.
خطوات تقليم الإنتاج
إزالة الأغصان اليابسة والمريضة
إزالة الأغصان المتداخلة
تخفيف كثافة الفروع دون إفراغ الشجرة
قطع الأغصان القديمة ضعيفة الإنتاج
التقليم يجب أن يكون متوازنا، لا شديدا ولا ضعيفا.
تقليم التشبيب أو التجديد في الزيتون المحلي
متى نلجأ إلى تقليم التشبيب
يطبق تقليم التشبيب على الأشجار
المسنة
ضعيفة الإنتاج
التي أهملت لسنوات طويلة
أهداف تقليم التشبيب
إعادة الشباب للشجرة
تحفيز نمو فروع جديدة
رفع الإنتاج على المدى المتوسط
طرق تقليم التشبيب
التشبيب الجزئي
يتم على مراحل
قطع بعض الفروع الكبيرة
ترك جزء من الشجرة للإنتاج
يستغرق سنتين إلى ثلاث سنوات
التشبيب الكلي
يتم قطع الشجرة على ارتفاع محدد
يستعمل فقط في الحالات القصوى
يتطلب صبرا ومتابعة دقيقة
توقيت تقليم الزيتون المحلي
أفضل وقت لتقليم الزيتون المحلي في المغرب هو
بعد نهاية الجني
وقبل بداية النشاط الربيعي
في المناطق الباردة
يؤجل التقليم إلى أواخر الشتاء
في المناطق الدافئة
يمكن البدء مبكرا
العناية بعد التقليم
بعد كل عملية تقليم يجب
تعقيم أدوات القطع
دهن الجروح الكبيرة
إزالة مخلفات التقليم
تسميد الشجرة عند الحاجة
هذه الخطوات تقلل من خطر الإصابة بالأمراض.
تقليم أشجار الزيتون المحلية في المغرب ليس عملية عشوائية، بل هو فن وتقنية تتطلب فهما لعمر الشجرة وطبيعتها وهدف الفلاح من الإنتاج. والتدرج في التقليم، واحترام خصوصية كل مرحلة، هو السبيل إلى شجرة صحية وإنتاج مستقر لسنوات طويلة.
تقليم أشجار الزيتون المستوردة
الخصوصيات التقنية والفروق مقارنة بالأصناف المحلية
التعريف بأشجار الزيتون المستوردة
عرف المغرب خلال العقود الأخيرة إدخال عدة أصناف مستوردة من الزيتون، خاصة في المشاريع العصرية المكثفة وشبه المكثفة، بهدف رفع المردودية وتحسين جودة الزيت. ومن أشهر هذه الأصناف
الأربكينا
الأربيكوانا
الكورونيكي
البيكوال
الهوجيبلا
تتميز هذه الأصناف بسرعة الدخول في الإنتاج، وارتفاع المردودية، لكنها في المقابل أكثر حساسية للتقليم الخاطئ مقارنة بالأصناف المحلية.
الفرق بين الزيتون المحلي والمستورَد في التقليم
تختلف أشجار الزيتون المستوردة عن المحلية في عدة نقاط تؤثر مباشرة على طريقة التقليم.
الأشجار المحلية
قوية النمو
تتحمل التقليم القوي
بطيئة نسبيا في الدخول للإنتاج
الأشجار المستوردة
متوسطة أو ضعيفة النمو
حساسة للتقليم الجائر
سريعة الدخول في الإنتاج
لهذا السبب، يجب التعامل مع التقليم في الأصناف المستوردة بحذر أكبر، والاعتماد على تقليم منتظم وخفيف.
تقليم التربية في أشجار الزيتون المستوردة
الهدف من تقليم التربية
الهدف الأساسي هو تكوين شجرة منتظمة الشكل، منخفضة الارتفاع، سهلة الجني، خاصة في الضيعات العصرية.
الشكل المفضل
في الأصناف المستوردة، يعتمد غالبا
شكل الكأس المفتوح المنخفض
أو الشكل المحوري البسيط
وذلك لتسهيل الجني اليدوي أو الآلي.
مراحل تقليم التربية حسب السنوات
السنة الأولى
يكون التقليم محدودا جدا
إزالة الفروع السفلية
الحفاظ على ساق مستقيم
عدم إضعاف الشجرة
التركيز في هذه المرحلة يكون على النمو وليس القص.
السنة الثانية
اختيار ثلاثة أو أربعة فروع رئيسية
إزالة الفروع المتجهة للداخل
تحديد ارتفاع الشجرة
يجب تجنب التقليم القوي حتى لا يتأخر الإثمار.
السنة الثالثة
تثبيت الهيكل
تخفيف الفروع المتزاحمة
تشجيع التفرعات الجانبية
في هذه المرحلة تبدأ بعض الأصناف المستوردة بالإنتاج الخفيف.
تقليم الإنتاج في أشجار الزيتون المستوردة
خصوصية تقليم الإنتاج
تتميز الأصناف المستوردة بإنتاجها على أغصان قصيرة وسريعة التجدد، لذلك فإن الإفراط في التقليم يؤدي إلى خسارة كبيرة في المحصول.
أهداف تقليم الإنتاج
تنظيم الحمل
الحفاظ على التوازن
الحد من الإجهاد
ضمان إنتاج سنوي منتظم
الطريقة الصحيحة لتقليم الإنتاج
يعتمد تقليم الإنتاج في الأصناف المستوردة على مبدأ
التقليم الخفيف المنتظم
خطوات أساسية
إزالة الأغصان اليابسة
إزالة الفروع المتداخلة
تخفيف الكثافة دون إفراغ الشجرة
الحفاظ على الأغصان المثمرة
التدخل يكون دقيقا ومدروسا، مع تجنب القطع الكبير.
تقليم التجديد في الأصناف المستوردة
متى نلجأ إلى التجديد
يلجأ إلى تقليم التجديد عندما
تضعف الإنتاجية
تشيخ الأغصان
تتعرض الشجرة للإجهاد
لكن بخلاف الأصناف المحلية، يجب أن يكون التجديد تدريجيا.
طرق تقليم التجديد
التجديد المرحلي
إزالة جزء من الأغصان كل سنة
الحفاظ على الإنتاج
تحفيز نمو فروع جديدة
التجديد القوي
نادر الاستعمال
يطبق فقط عند الضرورة
يتطلب متابعة دقيقة
توقيت تقليم الزيتون المستورد
أفضل توقيت هو
بعد الجني
وقبل بداية النمو الربيعي
في المناطق الباردة
يؤجل التقليم لتفادي الصقيع
في الضيعات المكثفة
يتم التقليم بدقة عالية
الأخطاء الشائعة في تقليم الأصناف المستوردة
من أكثر الأخطاء انتشارا
التقليم الجائر
توحيد طريقة التقليم مع الأصناف المحلية
التأخر في التقليم
إهمال التعقيم
هذه الأخطاء تؤدي إلى ضعف الإنتاج وتراجع عمر الشجرة.
تقليم أشجار الزيتون المستوردة يتطلب فهما دقيقا لطبيعة هذه الأصناف، واحتراما لقدرتها المحدودة على تحمل التقليم القوي. والتدخل المعتدل المنتظم هو المفتاح لضمان إنتاج مرتفع ومستقر، خاصة في المشاريع العصرية.
توقيت تقليم أشجار الزيتون حسب المناطق المغربية
وأثره المباشر على النمو والإنتاج
أهمية توقيت التقليم
يعد توقيت تقليم أشجار الزيتون عاملا حاسما لا يقل أهمية عن طريقة التقليم نفسها. فالتقليم في الوقت المناسب يساعد الشجرة على التعافي بسرعة، ويحفز نموا صحيا، بينما يؤدي التقليم في وقت خاطئ إلى ضعف الشجرة، أو فقدان جزء من المحصول، أو تعريضها للأمراض والصقيع.
في المغرب، يختلف توقيت التقليم باختلاف
المناخ
الارتفاع
نوع الصنف
طبيعة الضيعة
العلاقة بين المناخ وتوقيت التقليم
تمر شجرة الزيتون بمرحلتين أساسيتين خلال السنة
مرحلة السكون الشتوي
مرحلة النشاط الربيعي
والتقليم يجب أن يتم بين هاتين المرحلتين، أي بعد انتهاء الجني وقبل انطلاق النمو الجديد.
التقليم في المناطق الباردة والجبلية
خصائص هذه المناطق
درجات حرارة منخفضة شتاء
خطر الصقيع
تأخر النمو الربيعي
مثل
الأطلس المتوسط
الأطلس الكبير
المناطق المرتفعة من فاس ومكناس
التوقيت المناسب
في هذه المناطق، يجب تأخير التقليم إلى
أواخر الشتاء
أو بداية الربيع
السبب هو تجنب تعريض الجروح الحديثة لموجات الصقيع، التي قد تؤدي إلى
تشقق الأغصان
موت البراعم
ضعف النمو
توصيات عملية
تجنب التقليم المبكر
البدء بعد زوال خطر الصقيع
اعتماد تقليم معتدل
دهن الجروح الكبيرة
التقليم في المناطق المعتدلة
خصائص هذه المناطق
شتاء معتدل
نمو متوازن
مناخ مستقر نسبيا
مثل
سايس
الحوز
اللوكوس
تادلة
التوقيت المناسب
يعتبر الوقت المثالي للتقليم في هذه المناطق هو
من نهاية الجني
إلى منتصف الشتاء
ويمكن تقسيم التقليم حسب نوع الشجرة
الأشجار القوية تقلم أولا
الأشجار الضعيفة تؤجل
فوائد التقليم المبكر نسبيا
تحفيز نمو متوازن
توزيع أفضل للغذاء
تجهيز الشجرة لموسم جديد
التقليم في المناطق الدافئة والجافة
خصائص هذه المناطق
شتاء قصير
حرارة مرتفعة
تبكير في النمو الربيعي
مثل
سوس
الجنوب الشرقي
المناطق الساحلية الجنوبية
التوقيت المناسب
في هذه المناطق يمكن
البدء في التقليم مبكرا
مباشرة بعد الجني
لكن مع الحذر من
الإفراط في التقليم
تعريض الشجرة للإجهاد
توصيات مهمة
تجنب التقليم القوي
الحفاظ على توازن الشجرة
مراعاة توفر الماء
تأثير توقيت التقليم على الإنتاج
التقليم المبكر جدا
قد يؤدي إلى
نمو خضري مفرط
زيادة استهلاك الغذاء
ضعف الإثمار أحيانا
التقليم المتأخر جدا
قد يؤدي إلى
تأخير النمو
ضعف العقد
نقص المحصول
التوقيت المثالي
هو الذي يسمح للشجرة
بالتئام الجروح
وتجديد الأغصان
قبل الدخول في مرحلة الإزهار
الفرق بين توقيت تقليم الأشجار المحلية والمستوردة
الأشجار المحلية
أكثر تحملا
تتحمل التأخير النسبي
أقل حساسية للصقيع
الأشجار المستوردة
أكثر حساسية
تتأثر بسرعة بالتوقيت
تحتاج دقة أكبر
لذلك
يجب تقليم الأصناف المستوردة في الوقت المثالي بدقة، مع تجنب أي تأخير أو استعجال.
العلاقة بين التقليم والتسميد والري
بعد التقليم، تدخل الشجرة مرحلة تعويض، لذلك
يستحسن
دعمها بتسميد مناسب
تنظيم الري
تحسين التربة
التقليم دون عناية لاحقة
يضعف الشجرة
ويقلل الفائدة المرجوة
أخطاء شائعة مرتبطة بالتوقيت
من أكثر الأخطاء التي يقع فيها الفلاحون
التقليم أثناء الصقيع
التقليم خلال الإزهار
التقليم أثناء موجات الحر
توحيد توقيت التقليم في كل المناطق
هذه الأخطاء تؤثر سلبا على الإنتاج وجودة الثمار.
اختيار التوقيت المناسب لتقليم أشجار الزيتون في المغرب هو قرار استراتيجي، يرتبط بالمناخ، والصنف، وعمر الشجرة. والتكيف مع خصوصية كل منطقة هو ما يميز الفلاح الناجح عن غيره، ويضمن إنتاجا مستقرا وجودة عالية على المدى الطويل.
الأمراض المرتبطة بتقليم أشجار الزيتون
الأسباب وطرق الوقاية والعلاج بالتفصيل
رغم أن التقليم عملية ضرورية وحيوية لشجرة الزيتون، إلا أنه قد يتحول إلى سبب مباشر لظهور أمراض خطيرة إذا أُنجز بطريقة خاطئة أو في توقيت غير مناسب. فالجروح الناتجة عن التقليم تشكل منافذ مفتوحة لدخول الفطريات والبكتيريا، خصوصا في غياب التعقيم والعناية اللاحقة.
ولهذا، فإن فهم العلاقة بين التقليم والأمراض يعد خطوة أساسية للحفاظ على صحة الأشجار وضمان إنتاج مستقر وعالي الجودة.
مرض عين الطاووس
تعريف المرض
يعد مرض عين الطاووس من أكثر الأمراض الفطرية انتشارا في بساتين الزيتون بالمغرب، خاصة في المناطق الرطبة والمعتدلة.
الأعراض
ظهور بقع دائرية داكنة على الأوراق
اصفرار الأوراق وسقوطها
ضعف عام في الشجرة
تراجع الإنتاج
العلاقة بالتقليم
التقليم الكثيف دون تهوية جيدة
ترك الأغصان متداخلة
زيادة الرطوبة داخل الشجرة
كلها عوامل تساعد على انتشار المرض.
الوقاية
فتح قلب الشجرة بالتقليم المعتدل
تحسين التهوية
تجنب الري المفرط
العلاج
الرش بمبيدات فطرية نحاسية
المداومة على الرش الوقائي
جمع الأوراق المصابة وحرقها
مرض السل البكتيري في الزيتون
تعريف المرض
مرض خطير تسببه بكتيريا تدخل الشجرة عبر الجروح، خصوصا جروح التقليم.
الأعراض
ظهور عقد خشبية على الأغصان
تشقق الفروع
ضعف النمو
تراجع الإنتاج
العلاقة بالتقليم
استعمال أدوات غير معقمة
التقليم أثناء الرطوبة
ترك الجروح مكشوفة
الوقاية
تعقيم أدوات التقليم
تجنب التقليم أثناء المطر
دهن الجروح الكبيرة
العلاج
لا يوجد علاج نهائي
إزالة الأغصان المصابة
حرقها خارج الحقل
الرش الوقائي بالنحاس
جفاف الأغصان وموت الأفرع
تعريف المشكلة
هي حالة تصيب الأغصان نتيجة فطريات أو إجهاد ناتج عن تقليم جائر.
الأعراض
جفاف مفاجئ للأغصان
موت الفروع الطرفية
ضعف الإزهار
الأسباب المرتبطة بالتقليم
قطع فروع كبيرة دون تدرج
إضعاف الشجرة
عدم التوازن بين الجذور والمجموع الخضري
الوقاية
التدرج في التقليم
تجنب التقليم الجائر
تسميد الشجرة بعد التقليم
العلاج
إزالة الأجزاء المصابة
تحسين التغذية
الرش الوقائي
تعفن الجروح بعد التقليم
تعريف المشكلة
تعفن مواضع القطع بسبب دخول الفطريات والبكتيريا.
الأعراض
تلون الجرح
انبعاث رائحة كريهة
امتداد التعفن داخل الخشب
الأسباب
ترك الجروح مفتوحة
التقليم في أجواء رطبة
عدم دهن الجروح
الوقاية
دهن الجروح الكبيرة مباشرة
استعمال معجون خاص
تجنب التقليم أثناء المطر
العلاج
تنظيف الجرح
إزالة الخشب المصاب
إعادة دهن الجرح
ضعف الإزهار وقلة العقد
العلاقة بالتقليم
إزالة الأغصان المثمرة
التقليم المتأخر
التقليم الشديد
الأعراض
قلة الأزهار
ضعف العقد
تساقط الأزهار
الوقاية
معرفة أن الإثمار يكون على أغصان عمرها سنة
تجنب إزالة هذه الأغصان
التوازن في التقليم
انتشار الحشرات بعد التقليم
أهم الحشرات
حفار الساق
الحشرة القشرية
ذبابة الزيتون
العلاقة بالتقليم
تراكم مخلفات التقليم
ضعف الشجرة بعد التقليم
عدم النظافة العامة
الوقاية
جمع وحرق المخلفات
تقوية الشجرة
المراقبة المستمرة
العلاج
استعمال المصائد
المعالجة عند الضرورة
اتباع برنامج وقائي
برنامج متكامل للوقاية بعد التقليم
بعد الانتهاء من التقليم، ينصح باتباع برنامج يشمل
تعقيم الأدوات
دهن الجروح
إزالة المخلفات
تسميد معتدل
مراقبة دورية
هذا البرنامج يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالأمراض.
أخطاء قاتلة يجب تجنبها
التقليم الجائر
التقليم دون معرفة
إهمال التعقيم
التقليم في وقت خاطئ
ترك الجروح مكشوفة
تجنب هذه الأخطاء يحمي الشجرة لسنوات طويلة.
الأمراض المرتبطة بتقليم أشجار الزيتون ليست قدرا محتوما، بل نتيجة ممارسات خاطئة يمكن تفاديها بالمعرفة والتخطيط الجيد. والتقليم السليم، المرفوق بالوقاية والعناية، يحول شجرة الزيتون إلى شجرة قوية، منتجة، وطويلة العمر.
خلاصة تقليم أشجار الزيتون
وأفضل الممارسات لتحقيق إنتاج مستقر وعالي الجودة
يعد تقليم أشجار الزيتون عملية محورية لا تقل أهمية عن الري أو التسميد، فهو الأساس الذي تُبنى عليه صحة الشجرة وإنتاجيتها على المدى القريب والبعيد. وقد تبيّن من خلال هذا الدليل أن التقليم ليس مجرد قطع عشوائي للأغصان، بل هو علم وفن يتطلب فهما عميقا لعمر الشجرة، ونوع الصنف، والظروف المناخية، والهدف من الإنتاج.
سواء تعلق الأمر بأشجار الزيتون المحلية المتأقلمة مع البيئة المغربية، أو بالأصناف المستوردة ذات المردودية العالية، فإن التقليم الصحيح يضمن
توازنا بين النمو الخضري والإنتاج
استمرارية الإثمار
تحسين جودة الثمار والزيت
إطالة العمر الإنتاجي للشجرة
أفضل الممارسات في تقليم أشجار الزيتون
أولا التخطيط قبل التقليم
لا ينبغي الشروع في التقليم دون خطة واضحة. يجب على الفلاح أن يحدد
نوع التقليم المطلوب
عمر الشجرة
حالتهـا الصحية
الهدف من التدخل
التخطيط الجيد يقلل من الأخطاء ويزيد من فعالية التقليم.
ثانيا احترام خصوصية كل صنف
الأصناف المحلية
تتحمل التقليم القوي نسبيا
تحتاج فتح قلب الشجرة
الأصناف المستوردة
حساسة للتقليم الجائر
تحتاج تقليما خفيفا منتظما
توحيد طريقة التقليم بين جميع الأصناف يعد من أكبر الأخطاء الشائعة.
ثالثا اختيار التوقيت المناسب
التقليم في الوقت المناسب
يسرع تعافي الشجرة
يقلل من الإصابة بالأمراض
يحسن الإنتاج
ويجب دائما مراعاة
المناخ
المنطقة
خطر الصقيع
رابعا جودة أدوات التقليم
أدوات التقليم يجب أن تكون
حادة
نظيفة
معقمة
الأدوات الرديئة تسبب
جروحا كبيرة
تعفنا
انتشار الأمراض
خامسا العناية بعد التقليم
التقليم لا ينتهي بانتهاء القطع، بل يجب
دهن الجروح الكبيرة
جمع مخلفات التقليم
تسميد الشجرة عند الحاجة
مراقبة ظهور أي أعراض مرضية
العناية اللاحقة هي الضامن الحقيقي لنجاح التقليم.
تقليم الزيتون والإنتاج المستدام
يساهم التقليم السليم في تحقيق إنتاج مستدام، أي إنتاج منتظم دون إجهاد الشجرة. فالفلاح الذكي لا يبحث عن محصول سنة واحدة فقط، بل يخطط لإنتاج جيد لسنوات طويلة.
التقليم المعتدل
يحافظ على التوازن
يحد من ظاهرة المعاومة
يرفع مردودية الضيعة
نصائح احترافية للفلاحين
لا تقلم كل الأشجار بنفس الطريقة
تجنب التقليم الجائر مهما كانت قوة الشجرة
افتح قلب الشجرة ولا تفرغها
احترم الأغصان المثمرة
راقب شجرتك بعد التقليم
تعلم من أخطاء المواسم السابقة
الخبرة تتراكم مع الملاحظة والصبر.
أخطاء يجب عدم تكرارها
التقليم في وقت الصقيع
التقليم أثناء الإزهار
استعمال أدوات غير معقمة
إهمال العناية بعد التقليم
التقليد الأعمى دون معرفة
تجنب هذه الأخطاء يرفع إنتاجك بشكل واضح.
التقليم كاستثمار طويل الأمد
كل جرح صحيح هو استثمار في مستقبل الشجرة، وكل قطع خاطئ هو خسارة مؤجلة. فالتقليم الجيد لا تظهر نتائجه دائما في نفس السنة، لكنه يضمن
شجرة قوية
إنتاجا مستقرا
زيتا ذا جودة عالية
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
إرسال تعليق