تربية الأبقار الحلوب بالمغرب : دليل شامل للأبقار المحلية والمستوردة وإنتاج الحليب والأمراض
تربية الأبقار الحلوب
تُعد تربية الأبقار الحلوب من أهم الأنشطة الفلاحية بالمغرب، نظرا لدورها الحيوي في تحقيق الأمن الغذائي وتوفير الحليب ومشتقاته، إضافة إلى كونها مصدر دخل أساسي لآلاف الفلاحين الصغار والمتوسطين. وقد عرف هذا القطاع تطورا ملحوظا خلال العقود الأخيرة بفضل إدخال سلالات محسنة، وتحسين أساليب التربية، وتوسيع برامج الدعم والإرشاد الفلاحي.
تتميز تربية الأبقار الحلوب بالمغرب بتنوع كبير، حيث تعتمد على الأبقار المحلية المتأقلمة مع الظروف المناخية الصعبة، إلى جانب الأبقار المستوردة ذات الإنتاج المرتفع، وهو ما يفرض على المربي فهما عميقا لخصائص كل نوع من أجل اختيار السلالة المناسبة وضمان نجاح المشروع.
أهمية تربية الأبقار الحلوب في المغرب
تشكل الأبقار الحلوب العمود الفقري لإنتاج الحليب بالمغرب، إذ تساهم بشكل مباشر في:
توفير الحليب الطازج للسوق المحلية
تحقيق دخل قار للأسر القروية
خلق فرص شغل في العالم القروي
تنمية الصناعات الغذائية المرتبطة بالحليب
تحسين مستوى العيش للفلاحين
كما تلعب تربية الأبقار الحلوب دورا اجتماعيا مهما، خاصة في المناطق الجبلية وشبه الجافة، حيث تشكل الأبقار المحلية موردا أساسيا للعيش بفضل قدرتها العالية على التأقلم.
واقع إنتاج الحليب بالمغرب
يعتمد إنتاج الحليب بالمغرب على مزيج من الأنظمة التقليدية والعصرية. ففي الضيعات الصغيرة، يعتمد المربون غالبا على أبقار محلية أو مهجنة، بإنتاج متوسط، بينما تعتمد الضيعات العصرية على سلالات مستوردة عالية الإنتاج.
ويتميز الإنتاج الوطني للحليب بما يلي:
تفاوت كبير بين المناطق
ارتباط الإنتاج بجودة التغذية
تأثر الإنتاج بالتغيرات المناخية
أهمية تحسين الممارسات الصحية
الفرق بين الأبقار المحلية والأبقار المستوردة
يُعد التمييز بين الأبقار المحلية والمستوردة خطوة أساسية قبل بدء مشروع تربية الأبقار الحلوب، لأن لكل فئة خصائصها ومتطلباتها.
الأبقار المحلية
تتميز الأبقار المحلية المغربية بقدرتها العالية على التأقلم مع الظروف المناخية القاسية، وقلة حاجتها للتغذية المركزة، إضافة إلى مقاومتها النسبية للأمراض.
خصائص عامة للأبقار المحلية
إنتاج حليب متوسط إلى ضعيف
قدرة عالية على التحمل
تكاليف تربية منخفضة
مناسبة للضيعات الصغيرة
الأبقار المستوردة
أما الأبقار المستوردة، فهي معروفة بإنتاجها المرتفع من الحليب، لكنها تتطلب عناية خاصة من حيث التغذية والصحة والبيئة.
خصائص عامة للأبقار المستوردة
إنتاج حليب مرتفع
حساسية أكبر للأمراض
حاجة كبيرة لتغذية متوازنة
تكلفة تربية أعلى
اختيار السلالة المناسبة للمشروع
يُعد اختيار سلالة الأبقار الحلوب من أهم القرارات التي تؤثر على نجاح المشروع. ويجب أن يتم هذا الاختيار بناء على عدة عوامل أساسية.
العوامل المؤثرة في اختيار السلالة
المنطقة المناخية
توفر الأعلاف
القدرة المالية للمربي
حجم المشروع
الخبرة في التسيير
ففي المناطق الجافة وشبه الجافة، يُفضل الاعتماد على الأبقار المحلية أو المهجنة، بينما في المناطق السقوية ذات الأعلاف الوفيرة، يمكن تربية الأبقار المستوردة ذات الإنتاج العالي.
التهيئة الأولية لمشروع تربية الأبقار الحلوب
قبل اقتناء الأبقار، يجب على المربي إعداد مشروعه بشكل جيد، وذلك من خلال:
اختيار موقع مناسب للحظيرة
توفير مصدر دائم للماء
تأمين الأعلاف الأساسية
التخطيط للتغذية السنوية
الاستعداد لمتابعة الحالة الصحية
إن الإعداد الجيد في هذه المرحلة يقلل من المخاطر، ويرفع من فرص نجاح المشروع على المدى الطويل.
دور الإرشاد الفلاحي والتكوين
يلعب التكوين والإرشاد الفلاحي دورا محوريا في تحسين مردودية تربية الأبقار الحلوب. فالمربي الذي يتوفر على معرفة علمية وتقنية يكون أكثر قدرة على:
تشخيص الأمراض مبكرا
تحسين إنتاج الحليب
تقليل الخسائر
تحقيق استدامة المشروع
لذلك يُنصح بالاستفادة من برامج التكوين والتأطير التي تقدمها المصالح الفلاحية بالمغرب.
يُظهر هذا الجزء الأول أن تربية الأبقار الحلوب بالمغرب ليست مجرد نشاط تقليدي، بل مشروع فلاحي متكامل يتطلب تخطيطا ومعرفة دقيقة بخصائص السلالات، وظروف التربية، والبيئة المحيطة. ويُعد الاختيار الصحيح بين الأبقار المحلية والمستوردة حجر الأساس لنجاح أي مشروع لإنتاج الحليب.
الأبقار المحلية الحلوب بالمغرب
السلالات، مناطق الانتشار، الإنتاج، والمميزات
أهمية الأبقار المحلية في منظومة إنتاج الحليب
تلعب الأبقار المحلية دورا أساسيا في تربية الأبقار الحلوب بالمغرب، خاصة لدى صغار الفلاحين. ورغم أن إنتاجها من الحليب أقل مقارنة بالأبقار المستوردة، إلا أنها تتميز بقدرتها العالية على التأقلم مع الظروف المناخية الصعبة، وتحملها لنقص الأعلاف، ومقاومتها النسبية للأمراض.
وتشكل الأبقار المحلية ثروة وراثية وطنية، يجب الحفاظ عليها وتطويرها عبر برامج التهجين والتحسين الوراثي.
السلالات المحلية للأبقار الحلوب بالمغرب
1 البقرة البلدية المغربية
تعد البقرة البلدية من أكثر الأبقار انتشارا في المغرب، وتوجد في مختلف المناطق القروية.
مناطق الانتشار
السهول
الهضاب
المناطق الجبلية
المناطق شبه الجافة
الخصائص العامة
حجم متوسط
ألوان متنوعة
قدرة كبيرة على التحمل
سلوك هادئ نسبيا
إنتاج الحليب
يتراوح إنتاج الحليب بين
1000 و 1800 لتر في الموسم
وقد يرتفع الإنتاج قليلا مع تحسين التغذية والرعاية
المميزات
تكلفة تربية منخفضة
قدرة على الاستفادة من الأعلاف الفقيرة
مقاومة نسبية للأمراض
مناسبة للأنظمة التقليدية
العيوب
إنتاج ضعيف مقارنة بالسلالات المستوردة
حجم ضرع صغير نسبيا
2 سلالة أولماس زعير
تعد من أشهر السلالات المحلية، خاصة في مناطق وسط المغرب.
مناطق الانتشار
هضبة زعير
نواحي الرباط
الخميسات
الخصائص
حجم متوسط إلى كبير
لون بني غامق أو أسود
قوة بدنية جيدة
إنتاج الحليب
يتراوح بين
1200 و 2000 لتر سنويا
المميزات
تأقلم جيد مع المناخ
قدرة على الإنتاج في ظروف تغذية متوسطة
جودة حليب مقبولة
3 سلالة تادلة
تنتشر في المناطق السقوية بوسط المغرب.
مناطق الانتشار
سهل تادلة
بني ملال
الفقيه بن صالح
الخصائص
جسم قوي
ضرع أكثر تطورا مقارنة بالبقرة البلدية
استجابة جيدة للتغذية المحسنة
إنتاج الحليب
قد يصل إلى
2000 لتر سنويا
المميزات
مناسبة للمزارع المتوسطة
إنتاج مستقر نسبيا
قدرة على التهجين مع السلالات المستوردة
4 الأبقار الجبلية
توجد في المناطق الجبلية والوعرة.
مناطق الانتشار
الأطلس المتوسط
الريف
الأطلس الكبير
الخصائص
حجم صغير
قدرة كبيرة على التحرك
تحمل قوي للبرد ونقص الأعلاف
إنتاج الحليب
ضعيف نسبيا
من 800 إلى 1200 لتر سنويا
المميزات
مقاومة عالية للأمراض
مناسبة للبيئات القاسية
تكلفة تربية منخفضة جدا
جودة حليب الأبقار المحلية
رغم ضعف الكمية، يتميز حليب الأبقار المحلية بما يلي:
ارتفاع نسبة الدسم
جودة غذائية جيدة
مذاق مميز
مناسب لصناعة مشتقات الحليب التقليدية
ولهذا السبب يفضل بعض المنتجين الاعتماد على الأبقار المحلية لإنتاج الحليب الموجه للتصنيع التقليدي.
التغذية المناسبة للأبقار المحلية
تتميز الأبقار المحلية بقدرتها على الاستفادة من:
الأعلاف الخشنة
التبن
الكلأ الطبيعي
بقايا المحاصيل الزراعية
ومع ذلك، فإن تحسين التغذية عبر إضافة أعلاف مركزة بكميات مدروسة يساهم في رفع إنتاج الحليب وتحسين صحة الأبقار.
التهجين كوسيلة لتحسين الإنتاج
يعد التهجين بين الأبقار المحلية والسلالات المستوردة من أنجح الطرق المعتمدة بالمغرب لرفع إنتاج الحليب، دون فقدان القدرة على التأقلم.
فوائد التهجين
زيادة إنتاج الحليب
تحسين حجم الضرع
الحفاظ على مقاومة الأمراض
تحسين الخصوبة
وقد ساهمت برامج التلقيح الاصطناعي بشكل كبير في تطوير هذا الجانب.
دور الأبقار المحلية في التنمية القروية
تلعب الأبقار المحلية دورا اجتماعيا واقتصاديا مهما، حيث:
توفر دخلا قارا للأسر القروية
تساهم في الأمن الغذائي
تقلل من المخاطر الاقتصادية
تدعم الاستقرار الاجتماعي
رغم التحديات المرتبطة بإنتاجها المحدود، تبقى الأبقار المحلية الحلوب بالمغرب ركيزة أساسية في القطاع الفلاحي، خاصة في المناطق الهشة. ويكمن مستقبلها في تحسين التغذية، واعتماد التهجين المدروس، وتوفير التأطير التقني للمربين.
الأبقار المستوردة الحلوب بالمغرب
السلالات، الإنتاج، التغذية، والقدرة على التأقلم
أهمية الأبقار المستوردة في تطوير إنتاج الحليب
أصبحت الأبقار المستوردة ركيزة أساسية في تطوير قطاع إنتاج الحليب بالمغرب، خاصة في الضيعات العصرية والمتوسطة. وقد ساهم إدخال هذه السلالات في رفع المردودية وتحسين تزويد السوق الوطنية بالحليب، غير أن نجاح تربيتها يبقى مرتبطا بتوفير شروط دقيقة من التغذية والرعاية الصحية والتسيير الجيد.
تتميز الأبقار المستوردة بإنتاجها المرتفع من الحليب، لكنها أكثر حساسية للعوامل المناخية والأمراض مقارنة بالأبقار المحلية، مما يجعل إدارتها تتطلب خبرة ومعرفة تقنية.
أشهر سلالات الأبقار الحلوب المستوردة بالمغرب
1 سلالة الهولشتاين
تعد سلالة الهولشتاين الأكثر انتشارا في المغرب، وهي العمود الفقري لإنتاج الحليب في الضيعات العصرية.
الأصل
أوروبا الغربية ثم أمريكا الشمالية
الخصائص العامة
حجم كبير
لون أبيض وأسود
ضرع متطور جدا
شهية كبيرة للأعلاف
إنتاج الحليب
يتراوح إنتاج الحليب بين
6000 و 9000 لتر في الموسم
وقد يتجاوز ذلك في الظروف المثالية
المميزات
إنتاج مرتفع جدا
استجابة قوية للتغذية الجيدة
مناسبة للحلب المكثف
العيوب
حساسية عالية للأمراض
تأثر كبير بالإجهاد الحراري
حاجة كبيرة لتغذية متوازنة
2 سلالة المونتبليارد
تعتبر سلالة المونتبليارد من السلالات التي أثبتت نجاحها في عدة مناطق مغربية.
الأصل
فرنسا
الخصائص
حجم متوسط إلى كبير
لون بني وأبيض
بنية قوية نسبيا
إنتاج الحليب
يتراوح بين
5000 و 7000 لتر سنويا
المميزات
توازن جيد بين الإنتاج والتحمل
مقاومة أفضل للأمراض مقارنة بالهولشتاين
جودة حليب مناسبة لصناعة الأجبان
العيوب
إنتاج أقل من الهولشتاين
حاجة لتغذية منظمة
3 سلالة البراون سويس
تعد من السلالات الأقل انتشارا لكنها واعدة في بعض المناطق.
الأصل
سويسرا
الخصائص
لون بني
بنية قوية
هدوء في السلوك
إنتاج الحليب
يتراوح بين
4500 و 6500 لتر سنويا
المميزات
قدرة جيدة على التأقلم
مقاومة نسبية للأمراض
طول عمر إنتاجي
العيوب
إنتاج متوسط
حاجة لعناية مستمرة
التغذية المثالية للأبقار المستوردة
تعد التغذية العامل الحاسم في نجاح تربية الأبقار المستوردة، إذ أن أي خلل فيها ينعكس مباشرة على إنتاج الحليب وصحة الأبقار.
مكونات التغذية الأساسية
الأعلاف الخضراء
الأعلاف الخشنة
الأعلاف المركزة
الأملاح المعدنية
الفيتامينات
أهمية التوازن الغذائي
التغذية المتوازنة تساهم في
رفع إنتاج الحليب
تحسين الخصوبة
تقليل الأمراض
إطالة العمر الإنتاجي للبقرة
التأقلم مع المناخ المغربي
يعتبر المناخ من أهم التحديات التي تواجه الأبقار المستوردة بالمغرب، خاصة في المناطق الحارة.
مشاكل التأقلم
الإجهاد الحراري
انخفاض الشهية
تراجع إنتاج الحليب
حلول عملية
تحسين التهوية داخل الحظائر
توفير الظل
تنظيم أوقات الحلب
توفير الماء البارد والنظيف
الفرق في التسيير بين الأبقار المحلية والمستوردة
تتطلب الأبقار المستوردة نظام تسيير دقيق يشمل:
مراقبة يومية للحالة الصحية
تتبع الإنتاج
تسجيل البيانات
التدخل السريع عند ظهور أي خلل
بينما تعتمد الأبقار المحلية على تسيير أبسط وأكثر مرونة.
الجدوى الاقتصادية للأبقار المستوردة
رغم ارتفاع تكاليف التربية، فإن الأبقار المستوردة يمكن أن تكون مربحة إذا:
توفر العلف الكافي
أحسن التسيير
تم التحكم في الأمراض
تم تسويق الحليب بشكل منتظم
تمثل الأبقار المستوردة فرصة حقيقية لرفع إنتاج الحليب بالمغرب، لكنها في المقابل تتطلب استثمارا ماليا ومعرفة تقنية دقيقة. ويكمن النجاح في تحقيق التوازن بين الإنتاج المرتفع والحفاظ على صحة القطيع واستدامة المشروع.
التغذية، الحظائر، التكاثر، الحلب، والعناية اليومية بالأبقار الحلوب
التغذية السليمة للأبقار الحلوب
تعتبر التغذية العامل الأساسي الذي يتحكم في إنتاج الحليب وصحة الأبقار، سواء كانت محلية أو مستوردة. فأي خلل في النظام الغذائي ينعكس مباشرة على كمية الحليب وجودته، وعلى الخصوبة والمناعة.
مكونات العليقة الغذائية
تتكون تغذية الأبقار الحلوب من عدة عناصر أساسية يجب توفيرها بشكل متوازن:
الأعلاف الخضراء مثل البرسيم والذرة العلفية
الأعلاف الخشنة مثل التبن والدريس
الأعلاف المركزة الغنية بالطاقة والبروتين
الأملاح المعدنية
الفيتامينات
الماء النظيف بشكل دائم
الفرق في التغذية بين الأبقار المحلية والمستوردة
الأبقار المحلية
تتحمل الأعلاف الفقيرة نسبيا
يمكنها الاستفادة من الكلأ الطبيعي
لا تحتاج لكميات كبيرة من الأعلاف المركزة
الأبقار المستوردة
تحتاج إلى عليقة دقيقة ومتوازنة
حساسة لأي نقص غذائي
مرتبطة بشكل مباشر بجودة التغذية
أثر التغذية على إنتاج الحليب
التغذية الجيدة
ترفع إنتاج الحليب
تحسن نسبة الدسم
تزيد من خصوبة الأبقار
تقلل من الأمراض
الحظائر وتجهيزها
تلعب الحظيرة دورا مهما في راحة الأبقار وصحتها، وبالتالي في إنتاج الحليب.
شروط الحظيرة الجيدة
التهوية الجيدة
الإضاءة الطبيعية
أرضية جافة وغير زلقة
توفر الظل
سهولة التنظيف
أنواع الحظائر
الحظائر التقليدية المفتوحة
الحظائر شبه العصرية
الحظائر العصرية المغلقة جزئيا
ويفضل في المناخ المغربي اعتماد حظائر تسمح بالتهوية الجيدة لتقليل الإجهاد الحراري.
التكاثر وإدارة القطيع
يعد التكاثر من أهم عناصر استمرارية إنتاج الحليب.
البلوغ الجنسي
تبلغ الأبقار سن البلوغ الجنسي بين
12 و 15 شهرا
لكن لا ينصح بالتلقيح إلا بعد اكتمال النمو الجسدي
طرق التلقيح
التلقيح الطبيعي
التلقيح الاصطناعي
ويعتبر التلقيح الاصطناعي الأكثر انتشارا بالمغرب لما له من فوائد في تحسين السلالات.
فترة الحمل
تدوم فترة الحمل حوالي
9 أشهر
أهمية تنظيم التكاثر
تنظيم التكاثر يضمن
استمرارية الإنتاج
تحسين الخصوبة
تجديد القطيع
الحلب وإدارة إنتاج الحليب
الحلب عملية حساسة تتطلب عناية خاصة لضمان جودة الحليب وصحة الضرع.
عدد مرات الحلب
مرتان يوميا في التربية التقليدية
ثلاث مرات في الضيعات العصرية
شروط الحلب الجيد
نظافة اليدين أو آلة الحلب
تنظيف الضرع قبل الحلب
الهدوء أثناء الحلب
تفريغ الضرع كاملا
أثر الحلب المنتظم
يزيد من إنتاج الحليب
يقلل من التهابات الضرع
يحسن جودة الحليب
العناية اليومية بالأبقار الحلوب
العناية اليومية هي الأساس للحفاظ على قطيع سليم ومنتج.
عناصر العناية اليومية
مراقبة الشهية
ملاحظة السلوك
تفقد الضرع
تنظيف الحظيرة
توفير الماء باستمرار
أهمية المراقبة اليومية
الكشف المبكر عن الأمراض
التدخل السريع
تقليل الخسائر
تحسين مردودية المشروع
العلاقة بين الراحة والإنتاج
كلما كانت البقرة مرتاحة
زاد إنتاج الحليب
تحسنت صحتها
طال عمرها الإنتاجي
ولهذا السبب، تعتبر الراحة النفسية والجسدية للأبقار عاملا لا يقل أهمية عن التغذية.
يظهر هذا الجزء أن نجاح تربية الأبقار الحلوب بالمغرب لا يعتمد فقط على اختيار السلالة، بل على حسن التسيير اليومي الذي يشمل التغذية السليمة، تجهيز الحظائر، تنظيم التكاثر، الحلب المنتظم، والعناية المستمرة. وكلما كان التسيير محكما، ارتفع الإنتاج وتحسنت الجدوى الاقتصادية.
أمراض الأبقار الحلوب بالمغرب
الأسباب، الأعراض، الوقاية، والعلاج بالتفصيل
أهمية الوقاية الصحية في تربية الأبقار الحلوب
تشكل الأمراض أحد أكبر التحديات التي تواجه مربي الأبقار الحلوب بالمغرب، لما لها من تأثير مباشر على إنتاج الحليب، وصحة القطيع، والجدوى الاقتصادية للمشروع. وتعد الوقاية الصحية والمراقبة اليومية أساس النجاح، لأن العلاج وحده لا يكفي إذا غابت التدابير الوقائية.
الأمراض البكتيرية
1 التهاب الضرع
يعد التهاب الضرع من أكثر الأمراض انتشارا وخطورة في تربية الأبقار الحلوب.
الأسباب
تلوث الضرع
سوء النظافة أثناء الحلب
جروح في الحلمات
حلب غير منتظم
الأعراض
تورم الضرع
ألم عند الحلب
تغير لون الحليب
انخفاض إنتاج الحليب
الوقاية
نظافة الضرع قبل وبعد الحلب
تعقيم أدوات الحلب
تفريغ الضرع كاملا
عزل الأبقار المصابة
العلاج
استعمال مضادات حيوية مناسبة
تدخل بيطري سريع
إيقاف تسويق الحليب أثناء العلاج
2 السل البقري
مرض بكتيري خطير يمكن أن ينتقل إلى الإنسان.
الأسباب
بكتيريا تنتقل عبر الهواء أو الحليب
الاحتكاك بأبقار مصابة
الأعراض
هزال تدريجي
سعال مزمن
انخفاض الإنتاج
ضعف عام
الوقاية
المراقبة البيطرية الدورية
اختبارات الكشف
عزل وإعدام الحالات المصابة
العلاج
لا يوجد علاج فعال
الوقاية هي الحل الوحيد
3 البروسيلا
مرض خطير يؤثر على التكاثر.
الأسباب
بكتيريا تنتقل عبر الإفرازات
الحليب الملوث
الأعراض
الإجهاض المتكرر
ضعف الخصوبة
انخفاض إنتاج الحليب
الوقاية
التلقيح الوقائي
عزل الحيوانات المصابة
تعقيم الحظائر
العلاج
لا ينصح بالعلاج
يتم التخلص من الأبقار المصابة
الأمراض الفيروسية
1 الحمى القلاعية
من أخطر الأمراض الفيروسية وأكثرها انتشارا.
الأسباب
فيروس شديد العدوى
ينتقل بسرعة بين الحيوانات
الأعراض
ارتفاع الحرارة
تقرحات في الفم
تقرحات في الأظلاف
انخفاض حاد في إنتاج الحليب
الوقاية
التلقيح الدوري
منع دخول حيوانات مجهولة المصدر
تعقيم الحظائر
العلاج
لا يوجد علاج مباشر
العلاج داعم
الوقاية بالتلقيح أساسية
2 التهاب الجلد العقدي
مرض فيروسي ظهر في بعض المناطق.
الأعراض
عقد على الجلد
ارتفاع الحرارة
ضعف عام
تراجع الإنتاج
الوقاية
التلقيح
مكافحة الحشرات الناقلة
الأمراض الطفيلية
1 الطفيليات الداخلية
تشكل خطرا صامتا على الأبقار الحلوب.
الأسباب
ديدان معوية
طفيليات كبدية
الأعراض
نقص الوزن
ضعف الشهية
انخفاض إنتاج الحليب
الوقاية
البرنامج المنتظم للتطهير
نظافة الماء والعلف
العلاج
استعمال أدوية مضادة للطفيليات
تحت إشراف بيطري
2 الطفيليات الخارجية
مثل القراد والقمل.
الأعراض
حكة
جروح جلدية
نقل أمراض أخرى
الوقاية
تنظيف الحظيرة
استعمال مبيدات مناسبة
الأمراض الناتجة عن سوء التغذية
نقص المعادن والفيتامينات
الأعراض
ضعف العظام
مشاكل الخصوبة
انخفاض الإنتاج
الوقاية
توفير أملاح معدنية
توازن العليقة الغذائية
الحموضة المعوية
الأسباب
الإفراط في الأعلاف المركزة
الأعراض
فقدان الشهية
انخفاض الإنتاج
الوقاية
التدرج في التغذية
توازن العليقة
أهمية المراقبة البيطرية الدورية
المراقبة المنتظمة تساعد على
الكشف المبكر عن الأمراض
تقليل الخسائر
رفع إنتاج الحليب
ضمان سلامة القطيع
برنامج صحي نموذجي للأبقار الحلوب
تلقيح دوري
تطهير داخلي وخارجي
فحص الضرع
مراقبة التغذية
تسجيل الحالات الصحية
أخطاء شائعة تؤدي إلى انتشار الأمراض
إهمال النظافة
عدم عزل الأبقار المريضة
سوء التغذية
غياب التلقيح
التأخر في العلاج
.jpg)

.jpg)
.jpg)
.jpg)
إرسال تعليق